5 أسلحة وراء تتويج أتلتيكو بالليجا

شارك الرابط عبر

5 أسلحة وراء تتويج أتلتيكو بالليجا

نجح أتلتيكو مدريد ببراعة في حبس أنفاس برشلونة وريال مدريد هذا الموسم، ليتوج في النهاية بلقب الدوري الإسباني.

وصفة نجاح الروخي بلانكوس، بدأت بطبيعة الحال من المدرب دييجو سيميوني، لتمتد إلى 4 أسماء برزت بقوة ودون جدال. 

سيميوني



في يناير/كانون ثان المقبل، سيحتفل سيميوني، بمرور 10 سنوات على جلوسه على دكة بدلاء أتلتيكو مدريد.

وعرف سيميوني كيف يُعيد ابتكار نفسه ليقود أتلتيكو مجددًا إلى قمة الليجا، بعد 7 أعوام من لقبه الاخير، وتحديدًا في 2014.

ويشتهر سيميوني بأسلوبه الدفاعي المغلق والخالي من الاستعراض، إلا أنه ردد عدة مرات أن 2019-2020 موسم انتقالي بعد رحيل العديد من عناصره المهمة على غرار جودين وجريزمان ولوكاس هرنانديز.

هذا الموسم، تجرأ سيميوني على التلاعب بمراكز لاعبيه أمثال ماركوس يورنتي وتوماس ليمار وجواو فيليكس، وراهن على كسر أسلوبه المعتاد 2-4-4 لصالح خطط أكثر إبداعًا مع 3 مدافعين على سبيل المثال، مع الكثير من النجاح. 

انتقام سواريز



كانت صفقة انتقال لويس سواريز من برشلونة إلى أتلتيكو، الأهم في "الليجا" هذا الموسم على الإطلاق.

ولم يتأخر سواريز في إثبات خطورته التهديفية في مدريد، وسوء قرار برشلونة بالتخلي عنه، ومنذ المرحلة الأولى من الدوري سجل ثنائية في مباراة سحق فيها غرناطة 6-1.

وغادر سواريز، برشلونة من الباب الضيق، ودون حفل وداع بسبب تداعيات فيروس كورونا، ليبرهن للنادي الكتالوني أنه كان مخطئا بالتخلي عنه.

وعلى الرغم من تخليه عن قمة الهدافين لصالح ميسي، إلا أن سواريز البالغ 34 عامًا، نجح في الانصهار مع فريقه الجديد، مبرزًا صفاته القتالية التي دافع عنها سيميوني، وتعاون بأفضل صورة ممكنة مع فيليكس وزملائه الآخرين في الهجوم. 

أوبلاك صمام الأمان



نجح سيميوني في بث ذرة التألق في اللعب الهجومي للروخي بلانكوس، دون أن يؤثر ذلك على مستوى خط الدفاع، الذي يعتمد على ركيزة من طراز صلب.

ويتمثل الأمر في الحارس السلوفيني يان أوبلاك، أحد المرشحين البارزين للفوز هذا الموسم بجائزة "زامورا" لأفضل حارس في الدوري.

ولم تهتز شباكه في 18 مباراة، وتصدياته الإعجازية في بعض الاحيان غطت على أقرانه من الحراس ومنافسيه على الجائزة، على غرار البلجيكي تيبو كورتوا (ريال مدريد) والألماني مارك أندري تير شتيجن (برشلونة).

وحاليا، أوبلاك هو الحارس الأغلى عالميًا، حيث تقدر قيمته بحوالي 90 مليون يورو. 

ماركوس يورنتي



إلى جانب هذا الثلاثي، يبرز الموهبة ماركوس يورنتي، الذي كان في موسم 2020-2021، من أكثر المتألقين بين صفوف أتلتيكو.

وأعاد سيميوني، تمركز يورنتي كلاعب على الجناح الأيمن أو مركز الوسط المهاجم، بعدما نشأ كمدافع على الرواق الأيمن، وذلك للاستفادة بشكل أفضل من صفاته وسرعته في المواجهات الفردية.

وفي هذا الموسم، خاض يورنتي 37 مباراة في الليجا، وسجل 12 هدفًا ومرر 11 كرة حاسمة، وارتفعت قيمته السوقية إلى 70 مليون يورو. 

توماس ليمار



يعتبره سيميوني "أكثر اللاعبين تقنياً في الفريق"، وقد فرض الفرنسي ليمار نفسه أساسيًا في التشكيلة هذا الموسم.

وحصر الفرنسي دوره في الملعب على الجناحين لفترة طويلة، إلا أنه اقنع مدربه بمنحه حرية اللعب في المحور، كلاعب خط وسط مهاجم، وهو مركزه المفضل.

ونجح ليمار في رهانه، بفضل صفاته التقنية وقدمه اليسرى ساهمت في زيادة نجاعة هجوم الفريق، مما جعل منه الرابط الأساسي بين الدفاع والهجوم.

وإلى جانب جيوفري كوندوجبيا والبلجيكي يانيك كاراسكو، يبدو أن ليمار وجد نفسه مع أتلتيكو في موسم سمح له بحجز مقعده مع منتخب بلاده الذي يستعد لخوض نهائيات كأس أوروبا 2020.

صندوق التعليقات