واقعية سميوني على مقربة من الانتصار

شارك الرابط عبر

واقعية سميوني على مقربة من الانتصار

واقعية سميوني على مقربة من الانتصار

لم يكن فكر "مباراة بمباراة" الذي ينتهجه أتلتيكو مدريد تحت إمرة الارجنتيني دييجو سيميوني، طوال 8 أعوام ونصف مع الفريق، قريبا إلى هذا الحد من إثبات صحته، ويتبقى فقط الفوز بلقاء بلد الوليد في الجولة المقبلة والأخيرة من الموسم كي يتوج أبناء مدريد بالدوري الإسباني.

وتنفس جمهور أتلتيكو الصعداء حين قلب الفريق تأخره أمام أوساسونا إلى فوز 2-1، في مباراة كادت أن تعصف بأحلام الروخيبلانكوس، خاصة وأن الجار اللدود ريال مدريد كان متقدما 0-1 في بيلباو، لكن رينان لودي ولويس سواريز أنقذا الموقف بهدفين لأبناء مدريد لينتزعا الفوز بعد هدف أوساسونا في الدقيقة 15 عبر آنتي بوديمير.

وفي حال عاد أتلتيكو بانتصار السبت المقبل من ملعب خوسيه ثوريا على بلد الوليد، فسيكون قد حقق حلم اللقب، على حساب خصم يكافح لتجنب الهبوط.

أما إذا انتهت المباراة بأي نتيجة غير الفوز، فسيضطر سيميوني ولاعبيه لمتابعة أنباء المباراة الأخرى بملعب ألفريدو دي ستيفانو حيث يستضيف ريال مدريد منافسه فياريال والذي سيلعب بعدها بأربعة أيام على أول لقب أوروبي في تاريخه، حين يواجه مانشستر يونايتد الإنجليزي في نهائي الدوري الأوروبي ببولندا.

وزار الأتلتي منطقة بوثيلا 43 مرة في الليجا، فاز فيها بـ18 مواجهة وخسر في 12 وتعادل الفريقان في 12 لقاء.

لذا وبالتاريخ فإن أتلتيكو ربما يحظى بفرصة نسبتها 42% لحسم اللقب بيديه، وفرصة 58% لانتظار نتيجة مباراة الميرنجي والغواصات الصفراء.

أما إذا تم النظر فقط إلى مواجهات سيميوني وبلد الوليد، فالنسب سترتفع كثيرا حيث حقق الروخيبلانكوس الفوز في ثلاث مباريات من أربعة لقاءات جمعت الفريقين، وتعادلا في مواجهة وحيدة، لذا فإن سيميوني يتمتع بأفضلية مسبقة 75% السبت المقبل.

وسبق لأتلتيكو مدريد تحت إمرة سيميوني الفوز بنتيجة كبيرة 0-3 على بلد الوليد في عقر داره في فبراير/شباط 2013 حين أحرز راداميل فالكاو ودييجو كوستا وكريستيان رودريجيز ثلاثية الفريق المدريدي، ثم فاز 0-2 في سبتمبر/أيلول من ذلك العام بهدفي راؤول جارسيا ودييجو كوستا.

وعلى غرار مباراة أمس الأحد، انتهى لقاء الفريقين في ديسمبر/كانون أول 2018 بسيناريو مثير أيضا حين تقدم أتلتيكو بهدفين لنيكولا كالينيتش وأنطوان جريزمان، ثم تعادل بلد الوليد بهدفين حملا توقيع فرناندو كاليرو وساؤول إنييجيث بالخطأ في مرماه، وفض جريزمان الاشتباك بهدف ثالث قبل 10 دقائق من نهاية اللقاء.

لكن أكثر ما يقلق سيميوني هو نتيجة آخر مباراة تواجه فيها الفريقان؛ الموسم الماضي وتحديدا في أكتوبر/تشرين أول 2019. عجز الأتلتي تماما عن هز شباك بلد الوليد بل وأنقذ يان أوبلاك فريق العاصمة من هزيمة محققة بتصديه لركلة جزاء من ساندرو راميريز.

وفي حال تكرر هذا السيناريو السبت المقبل، فإن مصير الليجا سيكون مرهونا بما يجرى بملعب ألفريدو دي ستيفانو.

معاناة معتادة

معاناة أتلتيكو مع الليجا ليست بجديدة، فقد حسم الفريق اللقب لصالحه في الجولة الأخيرة في تسع من 10 مرات توج بها بالدوري الإسباني.

وكان الاستثناء هو الفوز بالدوري موسم 1976-1977 بفريق كان يدربه لويس أراجونيس ويضم في صفوفه لاعبين من طراز البرازيلي ليفينيا والأرجنتيني روبن أيالا والإسباني أرجنتيني الأصل روبن كانو.

ووصل الأتلتيكو ذلك الموسم بـ46 نقطة إلى الجولة الأخيرة بفارق ثلاث نقاط عن برشلونة، مع الأخذ في الاعتبار أن الفوز كان يمنح نقطتين في تلك الفترة، لذا توج الفريق باللقب حتى مع خسارته في النهائي أمام فالنسيا 2-3.

صندوق التعليقات