هل يفك سواريز عقدته عبر بوابة ميلان؟

شارك الرابط عبر

هل يفك سواريز عقدته عبر بوابة ميلان؟

ساعات قليلة تفصلنا عن انطلاق مواجهة ميلان مع نظيره أتلتيكو مدريد، والتي ستقام على ملعب سان سيرو، مساء اليوم الثلاثاء، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

أتلتيكو يحتل المركز الثاني بالمجموعة الثانية برصيد نقطة واحدة من تعادله في الجولة الأولى مع بورتو البرتغالي، بينما يقع ميلان بالمركز الأخير بدون نقاط بعد الخسارة أمام ليفربول بنتيجة (3-2).

ومع اقتراب المواجهة القوية بين الفريقين، يأمل الأوروجواياني لويس سواريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، في كسر لعنة تلازمه منذ عدة سنوات، وذلك في لقاء الليلة.

لعنة قاتلة

منذ 6 سنوات، لازمت لعنة الفشل المهاجم الأوروجواياني في تسجيل أي هدف خارج الأرض بدوري الأبطال، وطوال تلك السنوات كان سواريز عُرضة لانتقادات عديدة من جماهير فريقه والصحف.

ويعود آخر هدف سجله لويزيتو خارج أرضه إلى 16 أيلول/سبتمبر عام 2015، عندما سجل الهدف الافتتاحي لبرشلونة ضد روما على ملعب الأولمبيكو، في مباراة دور المجموعات بالبطولة التي انتهت بالتعادل (1-1).



ولا تزال تلك اللعنة مستمرة مع المهاجم الأوروجواياني صاحب الـ34 عامًا، حيث لم يسجل أهداف خارج أرضه في 26 مباراة متتالية حتى الآن.

الهدف الأول

يبحث سواريز عن تحقيق أهداف أخرى، أولها تسجيل هدفه الأول بقميص أتلتيكو مدريد في دوري الأبطال، حيث فشل لويس في تسجيل أي هدف بالبطولة منذ انضمامه للروخي بلانكوس.

فبعد انضمامه لأتلتيكو قادمًا من برشلونة في صيف عام 2020، شارك سواريز في 6 مباريات بالموسم الماضي ومباراة بالموسم الحالي، ولم يسجل أي هدف كما أنه لم يصنع أي هدف أيضًا.

كما يأمل المهاجم الأوروجواياني في تسجيل هدفه الأول بشباك ميلان، حيث سبق له أن لعب أمام الروسونيري مرتين عندما كان لاعبًا بصفوف أياكس أمستردام الهولندي في موسم "2010-2011".

ولم يتمكن سواريز من تسجيل أي هدف في ميلان، لكنه ساهم بتقديم تمريرتين حاسمتين خلال المباراتين، حيث حقق انتصار وتعادل، ولم يُهزم فريقه أمام الروسونيري.

صندوق التعليقات