سيميوني يجرب حلولًا جديدة للهشاشة الدفاعية

شارك الرابط عبر

سيميوني يجرب حلولًا جديدة للهشاشة الدفاعية

استقبلت شباك أتلتيكو مدريد 6 أهداف في آخر 5 مباريات، وحافظ الفريق على نظافة شباكه في مباراة واحدة.

ويعاني حامل لقب دوري الدرجة الأولى الإسباني من مشكلات دفاعية، تؤرق منام مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني، الذي قرر اليوم الجمعة البحث عن حلول لهذه الهشاشة الدفاعية.

وقدم أتلتيكو مدريد أداءً قويًا في مباراة ليفربول الماضية، ضمن دور مجموعات دوري أبطال أوروبا، باستثناء أول ربع ساعة.

لكن ذلك لا ينفي خسارة أصحاب الأرض بنتيجة 3-2، وهو ما لم يحدث منذ عام، حينما خسر آنذاك أمام بايرن ميونخ برباعية نظيفة في ألمانيا.

وبهزيمة أتلتيكو أمام ليفربول، أنهى سلسلة من خمسة لقاءات حافظ فيها على نظافة شباكه في مباراة واحدة فقط، كانت أمام برشلونة (2-0) قبل فترة التوقف الدولي.

أما بالنسبة للمباريات الأربع الأخرى، فقد اهتزت فيها شباك يان أوبلاك (2-1 أمام ميلان و0-1 أمام ألافيس و1-2 أمام خيتافي، إلى جانب مباراة ليفربول).

واستقبلت شباك الروخي بلانكوس 6 أهداف في هذه المباريات الخمس، وهو أمر لم تعتده كتيبة "التشولو".



وعانى خط دفاع أتلتيكو من عدة غيابات في الفترة الماضية، فسافيتش غاب عن مباراتي دوري الأبطال للإيقاف من الموسم الماضي، وكذلك للإصابة، ولا تزال لديه مباراة متبقية سيغيب عنها بداعي الإيقاف (لقاء ليفربول في ملعب أنفيلد).

أما بالنسبة لخوسيه ماريا خيمينيز، فلم يشارك أساسيا أمام ليفربول، بعد تعافيه مؤخرا من الإصابة العضلية التي عانى منها مع منتخب أوروجواي، خلال فترة التوقف الدولي الماضية، لكنه شارك في الشوط الثاني.

تدريبات اليوم

وتدرب سافيتش، الذي عاني من إصابة عضلية في فخذه الأيسر أمام برشلونة، على هامش الحصة التدريبية الصباحية التي أجراها أتلتيكو مدريد، اليوم الجمعة، على عكس خيمينيز الذي شارك بصورة طبيعية.

وخصص سيميوني جزءا لا بأس به من الحصة التدريبية، للتفكير في خيار بديل في خط دفاعه لتحسين هذا الجانب.

ومن الخيارات المطروحة تغيير خطة اللعب، رغم اعتماد سيميوني على مدار عام، على خط خلفي مكون من ثلاثة قلوب دفاع وظهيرين هجوميين، هما (الإنجليزي كيران تريبيير والبلجيكي يانيك كاراسكو).

ومن ثم يفكر المدرب الأرجنتيني في العودة إلى طريقته، التي اعتاد استخدامها في السابق، والتي تعتمد على خط خلفي مكون من 4 لاعبين.

وفي حصة الجمعة، عول سيميوني على فيليبي مونتيرو وخيمينيز كقلبي دفاع، وتريبير في مركز الظهير الأيمن ورينان لودي في مركز الظهير الأيسر.

كما عول سيميوني على ثنائي دفاعي آخر، مكون من جيوفري كوندوجبيا، لاعب الوسط الذي تحول إلى قلب الدفاع بسبب نقص العناصر، رغم أدائه السيئ أمام ليفربول، وماريو هيرموسو، لكن الأرجنتيني خصص مزيدا من الوقت للثنائي الأول، المكون من مونتيرو وخيمينيز.

لكن كل شيء قد يتغير، إذا تعافى سافيتش من إصابته ولحق بمباراة ريال سوسيداد، التي يحتضنها الأحد المقبل ملعب (واندا ميتروبوليتانو) في الليجا، ففي هذه الحالة سيدفع سيميوني بثلاثة قلوب دفاع.

صندوق التعليقات