سواريز وفيا.. برشلونة يمنح أتلتيكو مفتاحي الليجا

شارك الرابط عبر

سواريز وفيا.. برشلونة يمنح أتلتيكو مفتاحي الليجا

بعد أن خرج بطريقة مهينة بقرار من إدارة برشلونة تحت قيادة الرئيس الأسبق جوسيب ماريا بارتوميو، انتقل النجم الأوروجواياني لويس سواريز لصفوف أحد منافسي الفريق الكتالوني وهو أتلتيكو مدريد، ليكون أحد أبرز العناصر التي منحت الفريق لقب الليجا الأول له بعد 7 سنوات من الغياب.

ومع بلوغ عامه الـ34، رفع الـ"بيستوليرو" اللقب الخامس له في الليجا، بواقع 4 مع البارسا، ولقب مع "الروخيبلانكوس"، النادي الذي فتح له ذراعيه بعد طرده من برشلونة، ليعيد له الثقة من جديد ويساهم بأهدافه الـ21 وآخرها هدف التتويج باللقب الـ11 في الليجا في شباك بلد الوليد، ليمنح الأتلتي 23 نقطة على الأقل من إجمالي 86 أنهى بها موسمه في الصدارة.

وفي تصريحات تليفزيونية عقب التتويج باللقب، قال سواريز "يدور في ذهني الآن العديد من الأشياء، بسبب الموقف الذي اضطررت إلى عيشه في بداية الموسم والكيفية التي قللوا بها من شأني، وأتلتيكو فتح لي أبوابه حتى أثبت أنني لا أزال قادرا على العطاء ولهذا سأظل دائما ممتنا لهم لثقتهم فيّ".

ولا ينسى صاحب الـ34 عاما أنه ودع برشلونة والدموع في عينيه بعد أن نما إلى علمه أنه لن يكون ضمن خطط النادي والمدير الفني الهولندي، رونالد كومان، ليبحث بنفسه عن طريقه، وتأتي دعوة أتلتيكو، غير المتوقعة من جانب برشلونة، لتمنحه فرصة جديدة لمواصلة التألق.

وسرعان ما جاء رد الجميل من النجم الأوروجواياني لفريقه الجديد ليقوده في أول ظهور له وفي غضون 20 دقيقة فقط إلى اكتساح غرناطة (6-1) بهدفين وتمريرة حاسمة.

سواريز.. مفتاح "تطور" أتلتيكو سيميوني:.



قدم الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني للأتلتي، في تصريحات قبل مواجهة لوكوموتيف موسكو في دوري الأبطال تفسيرا لتلك النسخة الجديدة في الطريقة التي لعب بها فريقه، الأكثر هجوميا.

وحتى مع غياب سواريز عن الفريق بسبب إصابته بفيروس كورونا المستجد، تمكن أتلتيكو من الحفاظ على هذا الشكل (حقق الانتصار في غيابه على برشلونة وفالنسيا بنفس النتيجة 1-0)، قبل أن يتوقف فقط في محطة الغريم التقليدي ريال مدريد على ملعب (ألفريدو دي ستيفانو) في "الديربي" الأول في الموسم (بالخسارة 2-0) ، ليبدأ من جديد سلسلة انتصارات على مدار 8 مباريات، سجل خلالها سواريز 9 أهداف، ما سمح لفريقه بالتربع على الصدارة برصيد 54 نقطة، بفارق 11 نقطة عن الوصيف، الذي كان حينها الفريق الملكي.

وتحولت أهدافه بشكل مباشر إلى 23 نقطة في رصيد الفريق المدريدي من إجمالي 86 منحته اللقب، حيث ساهمت بانتصارات مباشرة أمام كل من (خيتافي وإيبار وديبورتيفو ألافيس)، أو في كسر حالة التعادل أمام (إلتشي في الدور الأول، وقادش في الدور الثاني، وكذلك أثلتيك بلباو)، أو في حسم اللقب كما حدث في آخر جولتين أمام أوساسونا وبلد الوليد، أو حتى على الأقل الخروج بتعادل (ضد سيلتا فيجو وريال مدريد في الدور الثاني).

فيا وسواريز.. ما أشبه خطأ الليلة بالبارحة:



ما اشبه الليلة بالبارحة هو ما ينطلق تماما على حالتي سواريز ومن قبلة بسنوات مع النجم السابق دافيد فيا، الذي انتقل أيضا من صفوف البرسا إلى الأتلتي ليمنح الأخير اللقب العاشر له في الليجا في 2014، وهو الموسم الوحيد الذي قضاه مع كتيبة سيميوني قبل أن ينتقل إلى ملبورن سيتي الأسترالي.

ولا شك أن ما حدث مع الـ"بيستوليرو" سيجعل إدارة البلاوجرانا تفكر ألف مرة قبل أن تقرر التخلي عن أحد مهاجميها للأتلتي، والأمر ليس هباء، حيث أن آخر لقبين في الليجا لأتلتيكو كانا بطلهما فيا في موسم (2013-14) بأهدافه الـ13، وسواريز في الموسم الحالي بأهدافه الـ21.

صندوق التعليقات