تقرير كووورة.. هل يستعين إنريكي بحل سيميوني لعبور سلوفاكيا؟

شارك الرابط عبر

تقرير كووورة.. هل يستعين إنريكي بحل سيميوني لعبور سلوفاكيا؟

يدخل لويس إنريكي المدير الفني للمنتخب الإسباني، مساء اليوم الأربعاء، تحديا صعبا، خلال مواجهة سلوفاكيا في ختام دور المجموعات لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020).

ويحتل المنتخب الإسباني المركز الثالث في المجموعة الخامس برصيد نقطتين من تعادلين ضد السويد وبولندا، ويحتاج لتحقيق الانتصار على سلوفاكيا لحسم عبوره للدور ثمن النهائي.

فالتعادل مع سلوفاكيا سيضع اللاروخا في حسابات صعبة، حيث سيتوجب أن تنتصر بولندا على السويد في هذه الحالة، ليضمن الإسبان التأهل.

ويحتاج منتخب سلوفاكيا لنقطة التعادل فقط للتأهل على الأقل ضمن أفضل 4 منتخبات احتلت المركز الثالث، وهو ما سيُصعب من مهمة الإسبان.

 
أزمة حقيقية



يُعاني المنتخب الإسباني من عدم استغلال الفرص العديدة التي يصنعها الفريق ولا يتم ترجمتها لأهداف في شباك المنافسين.

وتفوق لاروخا خلال مباراتيه السابقتين على خصومه بالاستحواذ وخلق الفرص، لكنه لم يُحقق الانتصار لإهداره مناسبات التسجيل بشكل غريب.

ورغم الانتقادات اللاذعة التي طالت ألفارو موراتا مهاجم إسبانيا عقب المباراة الافتتاحية ضد السويد وإهداره للفرص، لكن تبين أن الأزمة ليست متمثلة فيه فقط، لأنه سجل في المباراة الثانية ضد بولندا وهو الهدف الوحيد للاروخا في البطولة حتى الآن.
 
تعديلات مرتقبة



كل التقارير الواردة من معسكر إسبانيا، تُفيد بأن إنريكي ينوي إجراء العديد من التغييرات في كل الخطوط عدا حراسة المرمى، حيث سيُحافظ أوناي سيمون على مركزه.

في خط الدفاع من متوقع أن يدخل أزبيلكويتا وإيريك جارسيا وجايا بدلا من يورينتي وباو توريس وجوردي ألبا، وفي الوسط سيعود بوسكيتس بدلا من رودري، وتياجو ألكانتارا بدلا من كوكي، وسيحافظ الشاب بيدري على مكانه للمباراة الثالثة على التوالي، مع إمكانية تواجد فابيان رويز.

وفي الخط الهجومي، من متوقع بقاء الثنائي موراتا وجيرارد مورينو، مع تواجد بابلو سارابيا بدلا من داني أولمو أو فيران توريس اللذان لعب كل منهما مباراة أساسيًا.
 
حل سيميوني

رغم أن كل التقارير تُفيد بأن ماركوس يورينتي الظهير الأيمن للمنتخب، الذي لعب أساسيًا أول مباراتين، سيتواجد على مقاعد البدلاء، إلا أنه قد يكون الحل السحري لإنريكي في تلك المباراة.

فدييجو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد خلال التدريبات، فوجئ بالقدرة التهديفية التي يمتلكها يورينتي، وكفاءة تسديداته بالقدمين لذلك قرر وضعه بالقرب من منطقة جزاء الخصم.

ونجحت فكرة سيميوني، ففي ملعب "آنفيلد" معقل ليفربول سجل يورينتي هدفين وقاد الروخيبلانكوس للعبور لربع نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2019-2020.



وبعد توقف النشاط بسبب فيروس كورونا، اختبر سيميوني يورينتي كمهاجم ثاني وجناح أيمن وكان له تأثير هجومي مميز.

وخلال الموسم الماضي، كانت ليورينتي بصمة واضحة في تتويج أتلتيكو مدريد بلقب الليجا، فخلال مشاركته في 37 مباراة، سجل 12 هدفًا وصنع 11 أخرى.

ومع غياب الفاعلية الهجومية لإسبانيا، هل يستعين إنريكي بحل سيميوني الناجح لعبور سلوفاكيا؟

صندوق التعليقات