تقرير كووورة: خلطة سيميوني تُنهي سيطرة الريال وبرشلونة

شارك الرابط عبر

تقرير كووورة: خلطة سيميوني تُنهي سيطرة الريال وبرشلونة

توج أتلتيكو مدريد، مساء اليوم السبت، بلقب الدوري الإسباني "لا ليجا"، بعد صراع طويل وشرس، امتد حتى الجولة الأخيرة من المسابقة، ليحصد الروخيبلانكوس لقبه الـ11 في تاريخ البطولة.

وحقق الروخيبلانكوس اللقب، عقب الانتصار على بلد الوليد بنتيجة (2-1)، ليرفع رصيده إلى 86 نقطة، وبفارق نقطتين عن الوصيف ريال مدريد.

ويُسلط "كووورة" خلال التقرير التالي، الضوء على أبرز النقاط التي ساهمت في تتويج أتلتيكو باللقب:
 
خلطة سيميوني

لا شك أن سيميوني ولاعبيه يستحقون التتويج باللقب، بعد هذا الصراع الطويل على اللقب، ولا يمكن إغفال العمل الجاد للمدرب الأرجنتيني لإعادة بناء الفريق في السنوات الأخيرة.

وتعرض الروخيبلانكوس لعدة ضربات أثرت على القوام الأساسي، حيث رحل خط الدفاع بالكامل خوانفران، جودين، فيليبي، ولوكاس هيرنانديز، بجانب رحيل رودريجو لاعب خط الوسط، وانتقال نجم الفريق الأول أنطوان جريزمان لصفوف برشلونة بعد كسر الشرط الجزائي في عقده.

هذه التغييرات في القوام الأساسي، دفعت دييجو سيميوني لإعادة بناء الفريق، وكان موسم (2019-2020) مرحلة انتقالية، وبالفعل ظهرت نتائج العمل هذا الموسم.

سيميوني نجح في تطوير الشاب ماركوس يورينتي بتغيير مركزه من الوسط إلى الهجوم، واستغلال قدراته الكبيرة للتسجيل وكسر التكتلات الدفاعية للخصوم، كما نجح في إظهار أفضل نسخة من كوكي في خط الوسط.



أيضًا ظهرت المرونة التكتيكية لسيميوني الذي لم يعتمد على طريقة ثابتة، بل تنوع بين الطرق، إذ اعتمد على (4-3-3)، (4-4-2) و(3-4-2-1)، كما كانت توليفة الدفاع بين فيليبي وخيمينيز وهيرموسو مميزة وفعالة، إذ كان الفريق الأقوى دفاعيا في البطولة، والأقل استقبالا للأهداف.

ولا يمكن إغفال الدور الرئيسي الذي قام به السلوفيني يان أوبلاك حارس المرمى، لمساعدة الفريق للتتويج باللقب، حيث لعب كل المباريات (38)، وخرج بشباك نظيفة في 18 لقاء، واستقبلت شباكه 25 هدفًا فقط، وتوج بجائزة زامورا كأفضل حارس في البطولة.

أيضًا يُحسب لسيميوني رهانه على لويس سواريز، الذي فرط برشلونة في خدماته الصيف الماضي، ولعب دورًا مهما في تتويج الفريق، حيث سجل 21 هدفًا ومنح الأتلتي 21 نقطة في مشوار اللقب، كأكثر لاعب حصدًا للنقاط لفريقه في البطولة.

هدايا القطبين

لا يمكن إغفال الحالة الفنية السيئة التي مر بها قطبي الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة، على مدار الموسم، والتي ساعدت الروخيبلانكوس على حصد اللقب.

واستغل أتلتيكو مدريد تعثرات الريال وبرشلونة حتى وصل الفارق إلى 15 نقطة قبل بداية العام الجديد 2020، وبدأ الحديث عن حسم الروخيبلانكوس للقب بشكل مُبكر.

ولكن رجال سيميوني لم يستطيعوا الحفاظ على هذا الفارق الكبير، وحسم اللقب مُبكرًا، بل بدأ مسلسل خسارة النقاط، مع بداية استفاقة الريال وبرشلونة، وحتى إشبيلية دخل الصراع ليصل الفارق بين الأول والرابع لـ4 نقاط فقط.

وكانت اللحظة الفارقة بالنسبة لأتلتيكو هي مواجهة أوساسونا بالجولة 37، حيث قلب الفريق تأخره للانتصار (2-1) ليعود للمنافسة بعد أن كان اللقب أقرب للريال الذي تخطى بيلباو، وهو نفس السيناريو الذي كرره في الجولة الأخيرة ضد بلد الوليد ليخطف اللقب الغائب عن خزائنه منذ 2014.

صندوق التعليقات