تحليل كووورة.. سيميوني يقطع أذرع كومان

شارك الرابط عبر

تحليل كووورة.. سيميوني يقطع أذرع كومان

انتهت قمة الجولة الـ35 من الليجا بين برشلونة وأتلتيكو مدريد بتعادل سلبي، ربما لا يخدم الفريقان كثيرا في صراع المنافسة على اللقب قبل ثلاث جولات من نهاية المشوار.

تقاسم الفريقان الأفضلية، أتلتيكو مدريد كان الأفضل والأكثر خطورة في الشوط الأول، بل أضاع الضيوف حسم الأمور لصالحهم في أول 45 دقيقة.

بينما عالج الفريق الكتالوني، ومدربه رونالد كومان بعض المشاكل الفنية، ليتحسن الأداء نسبيا ويقترب أكثر من مرمى أتلتيكو في الشوط الثاني، لكن ليس بنفس درجة خطورة منافسه.

حافظ سيميوني على خطته 4-4-2 ونفس الحال بالنسبة لكومان بلجوئه لطريقة 3-5-2.



نجح المدرب الأرجنتيني بامتياز في الشوط الأول على المستويين الدفاعي والهجومي، حيث قطع سيميوني أذرع البارسا على جانبي الملعب، حيث تحرك ميسي مع جريزمان يمينا ويسارا أملا في دعم ديست وألبا، لكن دون جدوى.

لم يتأثر مدربا الفريقين بالتبديلات المبكرة وخروج بوسكيتس وليمار مصابين ليشارك مكانهما موريبا وساؤول نيجيز.

عانى البارسا من ثغرة واضحة في الجبهة اليمنى الدفاعية في المساحات بين ديست وقلب الدفاع مينجيزا، ومنها اخترق كاراسكو وساؤول وليمار قبل استبداله وكذلك لويس سواريز وشكلوا خطورة كبيرة.



حضر ميسي وتير شتيجن فقط من برشلونة في أول 45 دقيقة بينما غاب باقي زملائهما تماما، حيث أنقذ الحارس الألماني مرماه من عدة فرص محققة، أما "ليو" كلما تحرك ظهرت الخطورة، وكان صاحب التهديد الوحيد للمرمى المدريدي من مجهود فردي ومهارة استثنائية.

تماسك أتلتيكو مدريد بفضل صلابة وسط ملعبه ويقظة الثنائي كوكي ويورنتي، وساعدهم كثيرا البطء الشديد لمنافسهم في تحضير الهجمة وانعدام الرؤية للثلاثي دي يونج وموريبا وبيدري.

في الشوط الثاني، عالج رونالد كومان ذراعه المرتعشة، حيث أخرج مينجيزا وأشرك أراوخو، لتتوقف انطلاقات كاراسكو ومعها تنعدم خطورة الهجوم المدريدي في ظل قلة حيلة لويس سواريز وكوريا.



كما تحسن المردودي الهجومي للبارسا بفضل دخول عثمان ديمبلي وسيرجي روبيرتو لتتنفس جبهتي الملعب ويتحرر ألبا نسبيا، حيث شكل بعض الخطورة من كراته العرضية، لكن سوء التمركز ورعونة جريزمان وديمبلي حالت دون هز شباك يان أوبلاك.

انتبه دييجو سيميوني مع الوقت لخطورة برشلونة وضعف جبهته الهجومية ليشرك جواو فيليكس مكان ساؤول، ونقل كوريا إلى مركز الجناح الأيمن أملا في إيقاف تقدم ألبا ثم رمى عليه يورنتي بعد دخول كوندوبيا إلى وسط الملعب بدلا من كوريا في الدقائق الأخيرة.

تباين أداء مدربي ولاعبي الفريقين صعودا وهبوطا، بينما كان ميسي الأقوى حضورا على المستوى الذهني، حيث أن تحركاته وانطلاقاته ومهاراته ورطت أتلتيكو مدريد في 3 بطاقات صفراء، حجمت كثيرا من حماس الضيف المدريدي في الشوط الثاني.

صندوق التعليقات